أحدث الأخبار
تحميل ....

مختارات

[مختارات][slideshow]

الأبحاث والمقالات

[الأبحاث والمقالات][stack]

تعليق على حدث

[تعليق على حدث][stack]

الفيديو

[الفيديو][grids]

الفتاوى

قطوف وخواطر

الجمعة، 30 سبتمبر، 2016

جريمة داعش!

جريمة داعش لم تنحصر في كونها تنهج نهج الخوارج الغلاة وحسب .. أو أنها تُعمِل السيف والقتل في المسلمين وحسب.. وإنما إضافة إلى ذلك فجريمتها الكبرى تكمن في إصرارها المريب على مشاركة العدو النصيري، والإيراني الرافضي، والروسي وغيرهم من الأعداء في قتال ومحاصرة مجاهدي ومسلمي الشام .. وفي وقت واحد .. مما يجعلهم في حلف ظاهر مع الأعداء الآنفي الذكر ضد الشام وأهله .. ولا يتشفّع لهم كونهم يقاتلون أهل الشام ومجاهديهم منفردين عن تلك القوى المعادية .. فهذا لا يغير من المعادلة شيئاً .. فالمهم بالنسبة للعدو أن تنهك له عدوه من أهل الشام ومجاهديهم .. وأن تضعفهم .. وأن تقتل قادتهم .. سواء قاتلتهم معه .. أو قاتلتهم منفرداً عنه!

 فالنتيجة بالنسبة للعدو واحدة .. بل هي أفضل وأربح له عندما يقاتل الخوارج الدواعش مجاهدي ومسلمي الشام .. منفردين عن بقية الأعداء!

30/9/2016

|

أخطأنا التّقدير!

كنا من قبل نقول: مما أعان الطاغية الهالك حافظ الأسد على القيام بمجزرة حماه الشهيرة أوائل الثمانينات .. عدم وجود أنترنت، ولا قنوات تلفزيونية أخرى غير القناة الرسمية للنظام، تنقل الجريمة للعالَم عبر الهواء مباشرة .. وتجعل العالَم على مسمع ومرأى مما يحدث لحظة حصول الحدث .. ولو كان ذلك موجوداً، لوجَد الطاغية من العالَم رادعاً يردعه عن ارتكاب المجزرة ... كنا نقول ذلك، فتبين خطأ قولنا هذا؛ فها هي سوريا اليوم، وفي جميع مدنها، وقراها، وفي كل يوم تشهد مجزرة يرتكبها الطاغية النصيري ابن الطاغية الهالك .. تُبث على الهواء مباشرة .. على مرأى ومسمَع من العالَم كله، ومن منظماته الأممية .. فلم يردعه ذلك .. بل قد وجد كثيراً من دول العالَم، ودول الإقليم التي تتواطأ معه، وتشاركه ارتكاب الجريمة بحق الشعب السوري المسلم .. وعلى الهواء مباشرة .. وعلى مرأى ومسمع من البشرية جمعاء!     
 وفي ذلك إيذانٌ بموت القيم الإنسانية الأخلاقية في نفوس كثير من الناس .. واستبدالها بقيم الشر، والتوحّش، والتخلّف!
30/9/2016

|

الخميس، 29 سبتمبر، 2016

هَزُلَت، ورب الكعبّة ..!

تصوروا روسيا المتخلفة أخلاقياً وحضارياً، راعية وحامية الإرهاب، حليفة الطغاة المجرمين، التي تمثل الإرهاب في أقبح وأصرخ صوره، وترتكب المجازر والجرائم بحق المستضعفين من أبناء سوريا .. وغيرهم من الشعوب .. هي التي تحدد من هو الإرهابي، الذي يجب أن يُحارَب، ومن هو غير الإرهابي .. تُدخل من تشاء في خانة الإرهاب، وتُخرج من تشاء من خانة الإرهاب .. وعلى المجتمع الدولي أن يُؤمّن خلفها؟! 
 هَزُلَت، ورب الكعبّة ...!!

29/9/2016

|

الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

الذي يحصل في حلب اليوم!




الذي يحصل في حلب اليوم من مجازر وجرائم تقشعر منها الأبدان ــ لم يشهد التاريخ لفظاعتها مثيلاً ــ بحق المدنيين المستضعفين المحاصرين من أبناء حلب، بواسطة الآلة الحربية الروسية، والآلة الحربية للنظام الأسدي النصيري المجرم، وبخاصة منها الطيران .. بينما المجتمع الدولي والإقليمي منقسمين فيما بينهم لما يحدث لمدينة حلب الشهباء بين المتواطئ مع المجرمين على الجريمة، وبين شاهد الزور .. وهو إن دل على شيء فإنه يدل على خواء المجتمع الدولي من الأخلاق والنوازع الإنسانية الشريفة .. وأننا نعيش زمن النفاق والتوحش الأخلاقي بامتياز!

 ثم أن الجيل، والأجيال التالية من أبناء حلب .. من أبناء الشام كل الشام .. لو انتصفت يوماً من الأيام لمظلمتها ــ بالطريقة التي تشاء ــ من هذا المجتمع المنافق؛ من المجرمين القاتلين ومن يتواطأ معهم .. فلا ملامة عليهم ولا مأخذ .. وإنما الملامة كل الملامة على من سبق في الظلم والعدوان، قال تعالى:[وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ] الشورى:41.

26/9/2016



|

الأحد، 25 سبتمبر، 2016

الاستعانة بالكتمان

عندما تخوض معركة شرسة مع عدو شرس، متمثل في أطراف ودول عدة .. ليس من الحكمة، ولا السياسة الشرعية أن تُعرِب، وتُعرّف عمّا في نفسك، وعن جميع قراراتك، وأفكارك وإجراءاتك العمليّة، في مواجهة الأخطار والنوازل الناجمة عن تلك المعركة .. أو أن تصدر فتوى شرعية على الملأ في كل حركة تقوم بها أو تنوي القيام بها .. وإلا لجعلت من نفسك ــ ومن معك ــ لقمة سهلة للعدو!

 هناك مساحة يُسمَح فيها الإعراب والإظهار لا يُناسبها الكتمان .. ومساحة يجب أن تُعالَج وتُبحث بالسر والكتمان .. لا يجوز الخلط بينهما .. وفي الحديث فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" استعينُوا على إنْجَاحِ الحَوَائِجِ بالكتمَانِ "[صحيح الجامع:943].
 
 وكَانَ النبي صلى الله عليه وسلم:" إذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. أي سترها بغيرها، موهماً العدو أنه سيأتيه من جهة الشرق، فيأتيه من جهة الغرب، أو سيغزوه بعد شهر فيغزوه بعد أسبوع أو أيام .. وفي الحديث:" الحربُ خُدعة ". والجانب السياسي، والإعلامي من الحرب أولى بالخدعة من الجانب العسكري.


25/9/2016

|

أعمال للآخرين

الردود

المؤلفات

[المؤلفات][btop]