أحدث الأخبار
تحميل ....

مختارات

[مختارات][slideshow]

الأبحاث والمقالات

[الأبحاث والمقالات][stack]

تعليق على حدث

[تعليق على حدث][stack]

الفيديو

[الفيديو][grids]

الفتاوى

قطوف وخواطر

الاثنين، 7 نوفمبر، 2016

تعليق حول تصريح الشيخ أسامة الرفاعي بعدم حاجة الثورة إلى مقاتلين من الخارج

      قد صرّح الشيخ أسامة الرفاعي حفظه الله: "بأن الثورة في سوريا لا تحتاج إلى مقاتلين من الخارج، ورأى أن الأجانب الذين قدموا إلى سوريا، وانضموا إلى تنظيمات متطرفة، يشكلون بلاء على السوريين .." ا- هـ. وقد تناول كثير من الأشخاص والهيئات كلام الشيخ بالرد والرفض .. وهناك من حمّل كلام الشيخ ما لا يحتمل!
      والتوجيه الذي نراه حول تصريح الشيخ أعلاه: أن من أتى ــ ويأتي ــ سوريا ليلتحق بتنظيم الخوارج الغلاة داعش، أو القاعدة .. ويحمل فكر الغلو في التكفير .. فهذا غير مرحَّب به على جميع الأصعدة .. وهو مصدر فتنة وضرر .. ولعل هذا الجانب هو الذي يقصده الشيخ من كلامه أعلاه.
      أمّا من يأتي سوريا لنصرة الشعب السوري المسلم ضد الطغاة، والغزاة، والغُلاة .. ولا يحمل أفكاراً تتسم بالغلو في التكفير .. وهو لا يفرق بين مجاهدي فصائل الجيش الحر، وغيرهم من المجاهدين من الفصائل الأخرى .. ويرى شرعيّة القتال مع أي فصيل منها .. ويرى فيهم جميعاً ــ على اختلاف درجات التزامهم ــ أنهم إخوانه .. فهذا مرحب به، وسوريا بحاجة إليه، وهو يُشكر على جهاده، وذلك من وجهين:
      أولهما: أن الإسلام لم يفرق بين مسلم ومسلم، وقد أوجب على المسلم أياًّ كانت جنسيته، أو كان بلده، أن ينصر أخاه المسلم، وأن لا يخذله في مواطن الشّدّة والحاجة، أيّاً كانت جنسيته، وكان بلده .. وهذا معنى تواترت النصوص الشرعية على دلالته ووجوبه، وبصورة لا تخفى على أحد.
      ثانيهما: أن الطاغوت النصيري بشار الأسد قد جلب إلى سوريا جميع ملل الكفر والظلم والطغيان والزندقة في العالَم، لنصرته على الشعب السوري .. فلم يدع شرّاً في العالَم إلا واستقوى به على ظلمه وعدوانه .. حتى أصبحت سوريا مرتعاً لأطماع جميع أشرار العالَم .. وهذا شكّل عبأ كبيراً على مجاهدي الشام، تفوق طاقتهم .. وتحتم عليهم قبول الاستعانة بإخوانهم المسلمين من الأمصار الأخرى، وقبول المساعدة منهم .. أياًّ كانت نوعية هذه المساعدة.
      ثم هو معاملة بالمثل، فكما أن الطاغوت يستعين بالأشرار؛ أشرار العالَم .. فلأهل الشام ومجاهديهم الحق في أن يستعينوا بالأخيار .. فيقذفُ الله الأشرارَ بالأخيار، والباطلَ بالحق:[ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ]الأنبياء:18. وقال تعالى: [وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ] التوبة:71. ولا يمكن أن يكونوا غير ذلك.
6/11/2016

|

الاثنين، 10 أكتوبر، 2016

فيمن يأوي مُحدِثاً ..؟

      قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أحدَثَ فيها ــ أي في المدينة ــ حدَثًا، أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ" البخاري. وفي رواية عند مسلم: "لعن اللهُ من آوى مُحدِثًا"، فجاء مطلقاً من غير تحديد لمكان دون مكان؛ أي من آوى من أحدَثَ حدَثاً، يُوجب حدّاً، أو عقوبة شرعية، فمنعه بقوة وشوكة، أو أخفاه وعاونه على التَّخفي، فحال بينه وبين العقوبة الشَّرعية، فعليه لعنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين.
      وقوله "لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ"؛ أي لا يُقبل منه نافلة ولا فرض. وقيل: لا تُقبَل منه طاعة يكفّر بها ذنبه يوم القيامة، والله تعالى أعلم.
10/10/2016


|

احذروا من يبايع مكرَهاً!

      احذروا من يبايع من الغُلاة، ويدخل في الطاعة مُكرَهاً .. فهذا قنبلة موقوتة، لا تدري متى تنفجر، فتؤذي كل من حَولَها!
      فإن قيل: كيف السبيل ..؟
      أقول: ابتداءً يُنزَع منه السلاح، ويوضَع تحت المراقبة .. والمساءلة، والمراجعة .. إلى أن تتحققوا من صدق توبته، وبيعته .. وإقلاعه عن الغُلو، وسوء الظنِّ بالمسلمين .. والله تعالى أعلم.
10/10/2016


|

الأحد، 9 أكتوبر، 2016

متى ترتد إلى شيوخ الغُلاة عقولهم؟!

       ترتد إلى شيوخ الغُلاة في الأردن عقولهم، ويصبحون يتكلمون كلام العقل والشرع .. والمنطق .. وعن ضرورة حقن الدماء .. والصلح والتصالح، ونحو ذلك من الإطلاقات التي ظاهرها حق، وباطنها باطل .. فقط عندما يتعرّض أفراخهم من الخوارج الغلاة إلى شيء من الخطر .. أما عندما يتعرض الشام وأهله، ومجاهدوه إلى كثير من الخطر على يد أفراخهم الخوارج الغلاة .. وتسفك بسببهم الدماء البريئة .. وتُفرّق الصفوف .. ويُساء إلى الإسلام ومستقبله، وصورته العظيمة في أذهان الناس .. فحينئذٍ تغيب عقولهم، ويغيب خطابهم الراشد العاقل .. ويغيب ورعهم .. ويعلو خطابهم الذي تسوده الفتنة، والتفريق، والغلو، والاستعلاء .. والتكفير والتخوين بغير حق .. والاستخفاف بدماء وحرمات المسلمين!
       ألا قاتل الله الورع الكاذب البارد ...!
09/10/2016


|

ماذا يعني حق الفيتو الذي تمتلكه بعض الدول ..؟!

       يعني ذلك أن تلك الدول ــ التي تملك حق الفيتو ــ فوق المساءلة والمحاسبة .. وفوق أن تدان في شيء .. وما سواها من دول الأرض تُحاسب وتُسأل، وتُدان!
       يعني أن تلك الدول لا يمكن أن يطالها القانون ــ مهما ظهر منها من إجرام وإرهاب أو تجاوزات ــ فيلزمها بما لا ترغب ولا تريد .. أو يوقف إجرامها .. بخلاف الدول الأخرى ــ التي لا تملك ذلك الحق المفترى ــ  فإن القانون يطالها، ويلزمها، ويحيل بينها وبين ما تريد .. وإن كان الذي تريده حقاً وعدلاً!
       يعني كذلك أن من حق تلك الدول أن تمنع أي عقوبة تنزل في أي دولة أخرى تدخل في حلفها وظلها وتحت غطائها، مهما كانت هذه الدولة من ذوي الإجرام، والسوابق، والتعدي على حقوق الآخرين، كما هو حاصل مع الفيتو الأمريكي الذي يحمي إجرام وعدوان  الصهاينة اليهودي في فلسطين من أي إدانة توجه إليهم .. والفيتو الروسي الذي يحمي إرهاب وجرائم ومجازر النظام السوري من أي نوع من أنواع الإدانة .. مما يعني شرعنة الجريمة، واستمرارها على مرأى ومسمع من الجميع، من غير توقف، ويعني تجرئة الطغاة الظالمين على ارتكاب مزيد من الجرائم والتجاوزات بحق الشعوب!
       هذا مما يجعل دول العبيد ــ التي لا تملك ذلك الحق ــ في سباق محموم ومستمر، للبحث عن دولة من دول الأسياد التي ترضى أن تكون لها ولأعمالها غطاءً في المحافل الدولية .. وبخاصة عند حصول الخصومات التي لا بد منها لكل دولة .. وهذا لا يتحقق لها إلا بعد عملية ابتزاز كبيرة تكلفها العِرض .. والمال .. والسيادة على الأرض!
       يعني أن هذا الحق المفترى ــ وبكل وضوح ــ يقسّم العالم إلى قسمين: أسياد فوق المساءلة والمحاسبة .. وعبيد يُسألون ويُحاسَبون!
       أسياد لا يطالهم القانون .. وهم فوق المساءلة والمحاسبة .. وفوق القوانين والشرائع ..  مهما تمادوا في الطغيان والعدوان
       وعبيد ــ وهم أكثر أهل الأرض! ــ تسلخ ظهورهم السياط لأدنى مخالفة لقوانين ورغبات .. وأهواء .. ومصالح أولئك الأسياد!
       وجه قديم جديد من أوجه الاستعمار .. واستعباد العبيد للعبيد!
       ومع ذلك كثير من أبناء جلدتنا المهزومين .. يتعاملون مع هذا الحق الجائر ــ الذي يكرس سياسة وطغيان طغاة دول الفيتو ــ على أنه من المسلمات التي لا تقبل الجدال .. أو النقاش أو الاعتراض .. وكأنه قانون منزل من السماء .. بل تراهم يجلونه ويقدسونه ويرهبونه أكثر من القوانين والشرائع التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه ورسله!
       هذا كله يحصل في زماننا المعاصر الذي يزعمون فيه المساواة فيما بين بني البشر، ومحاربة العبودية، والعنصرية، والتفرقة فيما بين الشعوب ..؟!
9/10/2016



|

أعمال للآخرين

الردود

المؤلفات

[المؤلفات][btop]